ان الاعتقاد والشعور الذي ينتاب الفرد دائماً والتابع لاي وطن من الاوطان هو احساس لا يحس به الا الفاقد لعقله وحيث ان هذا الاحساس هو حق لكل فرد فهو ايضاً واجب على كل دولة اتجاه مواطنيها ...
كثيرة هي الأحدات و غريبة هي الأطوار حتى كاد المتتبع يختنق جراء هذا الزخم المُفعم/ المفبرك بروح اليأس والتيه ،لكن حسنا لنرى أو قد يستحسن قول لنستشفَّ مايجري ولنحاول الوقوف عند بعض النقط ...
إن حقيقة أي شعب في العالم لا يمكن الحكم عليه إلا بمعرفة آليات مفكريها ، فتحليل وتشخيص لهؤلاء ما لهم وما عليهم من مقومات سواء كانت سببا في البناء أو في الهدم...